مشروع عدن الوطني
الأخبار الرؤية البيان انضم إلينا الحوكمة الشفافية
مشروع عدن الوطني — نبني اليوم مستقبل الغد

نحو شراكة وطنية ورؤية جامعة

A N P — مشروع عدن الوطنينبني اليوم مستقبل الغد

لسنا حزبًا عابرًا. نحن مشروع دولة جامع يستعيد القرار السيادي من عدن — مدينة التعايش والسلام — نحو حياة عادلة، حديثة ومزدهرة.

2026 عام التأسيس • العاصمة: عدن • سيادة • عدالة • تنمية
عدن — بوابة إلى العالم
البيانات الرسمية

انطلاق المنصة الرسمية لمشروع عدن الوطني

لقاء تشاوري موسع حول الدولة المدنية

العدالة الانتقالية: لا مصالحة دون إنصاف

المركز الإعلامي

الأخبار والإعلانات

كل ما يصدر عن الحراك — بلا وسيط. بيانات، مواقف، وتغطيات ميدانية.

مُزامَن تلقائيًا من صفحتنا الرسمية على فيسبوك

عرض كل الأخبار →
مقال
تهنئة
مقال

تهنئة

قيادة وأعضاء مشروع عدن الوطني يهنئون ويباركون لرفيقنا وعضو الفريق الاقتصادي بالمشروع الأستاذ محمد أحمد ناصر عاطف، بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية ممثلة بمعالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة، وتعيينه مديرا عاما للهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري. نعتز بهذه الثقة ونرى في مثل هذه الخطوات مساحة حقيقية لتمكين الكفاءات والشباب العدني، وإتاحة الفرصة لهم للحضور في دوائر صناعة القرار والعمل الحكومي، بما يعزز حضور #عدن وكفاءاتها في مؤسسات الدولة. نتمنى له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، وأن يكون عند حسن الظن والثقة.

مشروع عدن الوطني يتفقد مخيم الفردوس ويدعو إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية للنازحين
مقال

مشروع عدن الوطني يتفقد مخيم الفردوس ويدعو إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية للنازحين

تفقد وفد من مشروع عدن الوطني مخيم الفردوس للنازحين من الساحل الغربي وتعز، في العاصمة عدن، للاطلاع على أوضاع الأسر النازحة واحتياجاتها الإنسانية والتعليمية والصحية، وذلك بتوجيهات من معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، وبتكليف من رئيس المشروع محمد هشام باشراحيل. وشارك في الزيارة وزير التربية والتعليم، الدكتور عادل العبادي، الذي اطلع على الأوضاع التعليمية في المخيم، ووعد بإنشاء صفوف دراسية طارئة لاستيعاب الأطفال النازحين، وبحضور مدير عام مديرية البريقة، أحمد الداؤودي، ومدير الوحدة التنفيذية للنازحين، محمد الصوفي، وعدد من ممثلي المنظمات المحلية العاملة في المجالات الإنسانية والإغاثية والطبية، ضمن الخلية الإنسانية التي شكلها محافظ العاصمة عدن. وخلال الزيارة، دعا نائب رئيس مشروع عدن الوطني، محمد أنور العدني، دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، إلى توجيه الجهات الحكومية المعنية وتعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية لتكثيف الاستجابة الإنسانية العاجلة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة التي تضررت منازلها جراء الحرب والتطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي وتعز. من جانبه، أشاد المنسق العام للفريق المجتمعي الإنساني بالمشروع، أرحب ياسين، بجهود محافظ العاصمة عدن في رعاية المخيم وتشكيل الخلية الإنسانية وتوجيه الأجهزة التنفيذية لتلبية احتياجات النازحين. وثمن أرحب جهود شباب عدن المتطوعين ومبادراتهم الإنسانية في مساندة الأسر النازحة، مشيدا بالدور الذي يضطلع به فريق المسؤولية المجتمعية في المشروع، من خلال رصد الاحتياجات والتواصل مع الجهات المعنية والمساهمة في تعزيز الاستجابة الإنسانية. وخلال لقاء الوفد بعدد من الأسر النازحة، استعرض النازحون أبرز احتياجاتهم العاجلة، وفي مقدمتها إنشاء سور للمخيم، وتوفير دورات مياه للأسر، واستكمال تجهيز الصفوف الدراسية، وتوفير المستلزمات الطبية والخدمات الصحية الأساسية. وعبر النازحون عن تقديرهم لجهود محافظ العاصمة عدن والمجتمع المضيف، وما يقدمونه من دعم ومساندة للتخفيف من معاناتهم. وأكد مشروع عدن الوطني، في ختام الزيارة، مواصلة متابعة أوضاع النازحين ونقل احتياجاتهم إلى الجهات المعنية، مشددا على أهمية تكامل الجهود الحكومية والإنسانية والمجتمعية، وتعزيز المبادرات الشبابية والتطوعية لضمان استجابة فاعلة ومستدامة تلبي احتياجات الأسر المتضررة وتحفظ كرامتها.

مشروع عدن الوطني.. عدن وباب المندب .. مسؤولية وطنية وأمن إقليمي ودولي
مقال

مشروع عدن الوطني.. عدن وباب المندب .. مسؤولية وطنية وأمن إقليمي ودولي

يتابع مشروع عدن الوطني بقلق بالغ التطورات العسكرية المتسارعة في الساحل الغربي، عقب سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية على باب المندب وجزيرة ميون، ويؤكد أن ما يهدد باب المندب يهدد العاصمة عدن، فأمن باب المندب يرتبط مباشرة بأمن البحر الأحمر وخليج عدن وحرية الملاحة والتجارة الدولية، وأي تحول في ميزان السيطرة والنفوذ حول هذا الممر الحيوي ستكون تداعياته أبعد من حدود اليمن. وفي هذا الإطار، يدعو مشروع عدن الوطني مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية في العاصمة عدن إلى التعامل مع التطورات في الساحل الغربي وباب المندب باعتبارها أولوية وطنية وأمنية عاجلة، ووضع خطة متكاملة لحماية عدن ومحيطها الاستراتيجي، ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية بما يضمن وحدة القرار وتكامل المسؤوليات وسرعة الاستجابة لأي تطورات محتملة. ويشدد المشروع على أن تبقى عدن بعيدة عن تصفية الحسابات والصراعات الداخلية، وأن تكون حماية المدينة ومؤسساتها وسكانها وموانئها وممراتها البحرية مسؤولية مشتركة للدولة والسلطة المحلية وأبناء عدن، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو مناطقي. ومن هذا المنطلق يؤكد المشروع لدول الإقليم والمجتمع الدولي، أن أمن باب المندب وميون قضية تتجاوز الحسابات المحلية، وأن ترك هذا الممر الحيوي عرضة للتهديد أو تحويله إلى ورقة ضغط سيشكل خطرا على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، والمطلوب تحرك مسؤول واستباقي يحول دون ترسيخ واقع جديد يهدد هذا الشريان الاستراتيجي. وكما يثمن المشروع تحرك السلطة المحلية في العاصمة عدن والإجراءات التي قامت بها في رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، والاستعداد المبكر لأي تطورات قد تنقل تداعيات الصراع إلى المدينة، مع التحسب لموجات نزوح محتملة ووضع الاستجابة الإنسانية ضمن أولويات المرحلة. ويدعو مشروع عدن الوطني أبناء العاصمة عدن إلى اليقظة والوعي، والتعاون مع مؤسسات الدولة والأجهزة المختصة، وتجنب الشائعات وخطابات الفتنة والاتهامات العشوائية، والالتفاف حول أمن العاصمة عدن واستقرارها في هذه المرحلة الحساسة، وإن العاصمة عدن تدرك، من تجربتها في حرب 2015، أن التهديد حين يصل إلى محيطها لا ينتظر طويلا حتى يصبح خطرا مباشرا على أمنها واستقرارها. أمن العاصمة عدن من أمن باب المندب، وأمن باب المندب من أمن الإقليم والعالم.

مقال

مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدينة.

مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدينة.

مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدينة
مقال

مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدينة

بحث رئيس مشروع عدن الوطني الأستاذ محمد باشراحيل، اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2026م، مع مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن الأستاذ أرسلان السقاف، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال عدن الأستاذة ميرفت السلامي، سبل تعزيز الشراكة وتوسيع مشاركة الحركة العمالية في النقاشات المتعلقة بمستقبل العاصمة عدن. وعُقد اللقاء بحضور عدد من أعضاء فريق الحوار والتواصل، حيث ناقش دور الحركة النقابية وأهمية بناء شراكة مجتمعية واسعة تضم مختلف القطاعات والفعاليات العدنية. وأكد المشاركون أن العامل العدني يجب أن يكون حاضراً في صناعة الرؤى والسياسات المرتبطة بالمدينة، باعتباره مكوناً أساسياً يمتلك خبرة متراكمة واتصالاً مباشراً بقضايا الخدمات والإدارة وسوق العمل. وفي هذا السياق، شددت الأستاذة ميرفت السلامي على أن الحركة النقابية في عدن تمتلك رصيداً نضالياً وخبرة طويلة في الدفاع عن حقوق العمال، مؤكدة أن إشراك النقابات في الحوارات المجتمعية يمثل خطوة ضرورية لضمان أن تكون السياسات المستقبلية معبّرة عن احتياجات العاملين على أرض الواقع، وقالت إن «العمال هم العمود الفقري لأي عملية تنمية، وحضورهم في صياغة مستقبل عدن ليس مطلباً نقابياً فحسب، بل ضرورة لضمان عدالة القرارات وفاعليتها»، مشيرة إلى أن الاتحاد يعمل حالياً على إعادة تفعيل دوره التاريخي ليكون صوتاً منظماً وفاعلاً داخل المشهد العدني. واستعرض باشراحيل منهجية المشروع القائمة على الانتقال من الاستماع المجتمعي إلى جمع البيانات والأدلة، ثم تحليل القضايا وصياغة أوراق السياسات ومتابعة تنفيذها، مشدداً على أن المشروع منصة مدنية مستقلة للحوار وليس حزباً سياسياً ولا يدعي احتكار تمثيل عدن. وأوضح أن مسارات عمل المشروع (الهوية والتراث، التعافي الاقتصادي، الحوكمة والخدمات، والحوار والسياسات) تتقاطع بشكل مباشر مع قضايا العمل والتنمية، مشيراً إلى مشروع “وثيقة عدن التاريخية” كمرجعية جامعة تحفظ ذاكرة المدينة وتطلعات أبنائها. من جانبه، رحب السقاف بتعزيز التواصل مع المبادرات المجتمعية الجادة، فيما أشاد باشراحيل بالدور الذي تضطلع به الأستاذة ميرفت السلامي في إعادة تفعيل الاتحاد، مثمناً دعم وزير الدولة محافظ العاصمة الأستاذ عبدالرحمن شيخ لاستقلالية الحركة النقابية وإبعادها عن التجاذبات. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات يجريها المشروع مع المؤسسات والنقابات والمكونات المجتمعية لبناء شبكة شراكات واسعة وتهيئة مساحة عدنية جامعة للحوار حول مستقبل المدينة تحت شعار “عدن أولاً”.

مقال

فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يزور رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال العاصمة عدن

زار فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني، اليوم، الأستاذة ميرفت السلامي، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال العاصمة عدن، في مقر الاتحاد بمديرية المعلا، لبحث سبل التشبيك والشراكة بين المشروع والحركة النقابية العمالية، وتعزيز مشاركة العمال في صياغة الرؤى والسياسات المتعلقة بمستقبل عدن. وناقش اللقاء أهمية تحويل صوت العامل العدني إلى صوت مؤثر في صناعة القرار والسياسات العامة، والمشاركة في صياغة رؤية عدنية مستقبلية مشتركة، والمساهمة في إعداد «وثيقة عدن التاريخية» لتكون مرجعية عدنية شاملة تحفظ حقوق الأجيال القادمة. ورحبت الأستاذة ميرفت السلامي بالزيارة، مشيدةً بدور مشروع عدن الوطني في تقريب الرؤى بين مختلف القوى والفعاليات العدنية وإشراك مختلف شرائح المجتمع، مؤكدةً استعداد الاتحاد للتعاون والتشبيك مع المشروع بما يخدم قضايا العمال ويعزز حضورهم في الشأن العام. من جانبه، أوضح الأستاذ محمد أنور العدني، نائب رئيس فريق الحوار والتواصل، أن مشروع عدن الوطني ليس حزباً أو مكوناً سياسياً ولا يدّعي تمثيل عدن، وإنما منصة مدنية سياسية مجتمعية للحوار وإنتاج الرؤى ورسم السياسات والاستراتيجيات بشأن عدن. وأشار إلى تشكيل ستة فرق متخصصة هي: السياسي، الاقتصادي، المجتمعي، الإعلامي، السياسات والاستراتيجيات، والرقابة والتقييم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد نزولاً ميدانياً إلى أحياء ومديريات العاصمة، وتنظيم ندوات وورش عمل وحلقات نقاشية مع مختلف القوى والفعاليات العدنية، دون إقصاء أو تهميش. وأشاد فريق الحوار والتواصل بالدور الذي تقوم به الأستاذة ميرفت السلامي في تعزيز حضور الحركة النقابية واستعادة مكانة الاتحاد في خدمة العمال والدفاع عن حقوقهم، كما ثمّن دعم معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، للاتحاد وجهوده في تعزيز استقلالية الحركة النقابية والنأي بها عن التسييس. وأكد اللقاء أن صياغة مستقبل عدن تتطلب مشاركة جميع شرائح المجتمع، وفي مقدمتها العمال والمرأة والشباب والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وأن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات مشروع عدن الوطني الهادفة إلى بناء شراكة مجتمعية واسعة وإنتاج رؤية عدنية مشتركة للمستقبل.

فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يزور رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال العاصمة عدن
مقال

فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يزور رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال العاصمة عدن

زار فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني، اليوم، الأستاذة ميرفت السلامي، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال العاصمة عدن، في مقر الاتحاد بمديرية المعلا، لبحث سبل التشبيك والشراكة بين المشروع والحركة النقابية العمالية، وتعزيز مشاركة العمال في صياغة الرؤى والسياسات المتعلقة بمستقبل عدن. وناقش اللقاء أهمية تحويل صوت العامل العدني إلى صوت مؤثر في صناعة القرار والسياسات العامة، والمشاركة في صياغة رؤية عدنية مستقبلية مشتركة، والمساهمة في إعداد «وثيقة عدن التاريخية» لتكون مرجعية عدنية شاملة تحفظ حقوق الأجيال القادمة. ورحبت الأستاذة ميرفت السلامي بالزيارة، مشيدةً بدور مشروع عدن الوطني في تقريب الرؤى بين مختلف القوى والفعاليات العدنية وإشراك مختلف شرائح المجتمع، مؤكدةً استعداد الاتحاد للتعاون والتشبيك مع المشروع بما يخدم قضايا العمال ويعزز حضورهم في الشأن العام. من جانبه، أوضح الأستاذ محمد أنور العدني، نائب رئيس فريق الحوار والتواصل، أن مشروع عدن الوطني ليس حزباً أو مكوناً سياسياً ولا يدّعي تمثيل عدن، وإنما منصة مدنية سياسية مجتمعية للحوار وإنتاج الرؤى ورسم السياسات والاستراتيجيات بشأن عدن. وأشار إلى تشكيل ستة فرق متخصصة هي: السياسي، الاقتصادي، المجتمعي، الإعلامي، السياسات والاستراتيجيات، والرقابة والتقييم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد نزولاً ميدانياً إلى أحياء ومديريات العاصمة، وتنظيم ندوات وورش عمل وحلقات نقاشية مع مختلف القوى والفعاليات العدنية، دون إقصاء أو تهميش. وأشاد فريق الحوار والتواصل بالدور الذي تقوم به الأستاذة ميرفت السلامي في تعزيز حضور الحركة النقابية واستعادة مكانة الاتحاد في خدمة العمال والدفاع عن حقوقهم، كما ثمّن دعم معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، للاتحاد وجهوده في تعزيز استقلالية الحركة النقابية والنأي بها عن التسييس. وأكد اللقاء أن صياغة مستقبل عدن تتطلب مشاركة جميع شرائح المجتمع، وفي مقدمتها العمال والمرأة والشباب والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وأن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات مشروع عدن الوطني الهادفة إلى بناء شراكة مجتمعية واسعة وإنتاج رؤية عدنية مشتركة للمستقبل.

مقال

إشراك كافة شرائح المجتمع العدني بتنوعه وتعدده مبدأ أصيل في مشروع عدن الوطني..

تصريح عضو فريق الحوار والتواصل الحبيب علي بن نصر من فئة ذوي الإعاقة يؤكد حضورا فاعلا ومشاركة حقيقية نفخر بها ونعتبرها إضافة نوعية تثري المشروع وتعكس روح عدن الجامعة.

عملاق عدن قام من نومه أخيرا.. مشروع عدن الوطني وحق عدن في كتابة مستقبلها
مقال

عملاق عدن قام من نومه أخيرا.. مشروع عدن الوطني وحق عدن في كتابة مستقبلها

لم تكن عدن في يوم من الأيام مدينة عادية، كانت دائما أكبر من حدودها الجغرافية وأوسع من أي تعريف سياسي متعارف عليه، مدينة صنعت لنفسها مكانا في التاريخ من موقعها وانفتاحها وتنوع أهلها، ومن قدرتها على أن تجمع المختلفين تحت سقف واحد دون أن تطلب منهم أن يكونوا متشابهين. لهذا فإن الحديث عن عدن اليوم لا يمكن أن يكون حديثا عن مدينة تبحث عن خدمة أو طريق أو مشروع فقط، المسألة أعمق من ذلك بكثير، نحن نتحدث عن مدينة أرهقتها الصراعات والانقسامات، وأبعدت أبناءها تدريجيا عن حقهم الطبيعي في المشاركة وصناعة القرار وتحديد ما يريدون لمدينتهم أن تكون. منذ استقلال عدن في العام 1967م وحتى اليوم، تعاقبت على المدينة مراحل كثيرة، وتغيرت السلطات والمشاريع والشعارات، لكن السؤال ظل قائما، ماذا تريد عدن لنفسها؟ومن يملك حق الإجابة عن هذا السؤال؟ أعتقد أن الإجابة لم تعد تحتمل التأجيل، عدن تحتاج اليوم إلى أن تتحدث عن نفسها، لا أن يتحدث الآخرون باسمها، ولا أن تتحول إلى ساحة تتصارع فوقها المشاريع السياسية، بينما يبقى مجتمعها في نهاية كل مرحلة أمام الأسئلة نفسها عن الخدمات والاقتصاد والهوية والمكانة والمستقبل. من هنا جاءت الفكرة التي آمنا بها منذ الوهلة الأولى، حين بدأنا العمل معا على مشروع عدن الوطني. لم نكن نبحث عن اسم جديد يضاف إلى المشهد، ولا عن منصة تنافس أحدا، ولا عن موقع سياسي جديد، كنا نبحث عن شيء أبسط وأعمق، عن مساحة يستطيع فيها العدني أن يقول ماذا يريد، عن مساحة يجلس فيها المختلفون حول طاولة واحدة دون أن يكون الاختلاف سببا للإقصاء، عن مساحة لا تسأل الإنسان من أين جاء قبل أن تسأله ماذا يستطيع أن يقدم لعدن، وعن إطار يعيد الاعتبار لفكرة أن المدينة ليست ملكا لحزب، ولا لمكون، ولا لمديرية، ولا لشخص، ولا لممول، عدن ملك لأبنائها جميعا، وهذا هو جوهر مشروع عدن الوطني. المشروع ليس حزبا سياسيا، ولا يسعى إلى السلطة، ولا يريد أن يحل محل الدولة أو المؤسسات، هو منصة مدنية سياسية مستقلة للحوار وإنتاج الرؤى والسياسات العامة بشأن عدن، وهذه ليست صياغة تعريفية، انما هو موقف واضح من المشهد كله، نحن نريد أن ننتقل بعدن من حالة الحديث عنها إلى حالة الحديث معها، ومن أن تكون موضوعا للقرارات إلى أن يصبح مجتمعها شريكا في صناعة القرار، ومن المطالب المتفرقة إلى أولويات واضحة، ومن ردود الأفعال إلى رؤية قابلة للتنفيذ، ومن الصراع على تمثيل عدن إلى العمل من أجل عدن. ولهذا لم يكن هدفنا أن نصنع مكون أخرى يضاف إلى رفوف المكونات، كان هدفنا أن نصنع وثيقة عدن التاريخية لتصبح مرجعية عدنية شاملة كل المقاربة السياسية يتفق عليها كل العدنييون، وأن نبدأ من الشارع. أن نستمع. أن نجمع المعرفة. أن نعرف أين تقف المدينة فعلا، وما الذي تحتاجه، وما الذي يمكن أن ينجح، وما الذي فشل ولماذا، ثم نحول ذلك كله إلى سياسات قابلة للنقاش والتنفيذ والمتابعة. هذه هي الفكرة التي يقوم عليها مسارنا من الصوت إلى السياسة، من الاستماع إلى البيانات، ومن البيانات إلى مختبر السياسات، ثم إلى أوراق عملية تصل إلى الجهات المعنية وتخضع للمتابعة والمساءلة. نحن لا نريد عدن مدينة تبحث كل عام عن بداية جديدة، نريدها مدينة تعرف إلى أين تذهب، مدينة آمنة ومستقرة، مدينة لها مؤسسات كفؤة وشفافة، مدينة يحضر فيها الاقتصاد إلى جانب السياسة، والخدمات إلى جانب الشعارات، والإنسان إلى جانب كل مشروع، مدينة تحمي ذاكرتها وتراثها وهويتها المدنية، وتفتح أبوابها للمستقبل، وهذا ليس حلما رومانسيا، هذه هي عدن التي نؤمن أنها قادرة على أن تكون من جديد. عدن لا تحتاج إلى المزيد من الانقسام، عدن تحتاج إلى مساحة يتسع فيها الاختلاف ولا يتحول إلى خصومة، تحتاج إلى مواطنة متساوية لا يسأل فيها الإنسان عن أصله أو لهجته أو نسبه أو مذهبه حتى يحصل على حقه في المدينة، وتحتاج إلى الاعتراف بأن تنوعها ليس مشكلة ينبغي التخلص منها، انما واحدة من أهم نقاط قوتها. وهذه ليست شعارات اخترناها الآن، هي المبادئ الحاكمة التي وضعناها منذ تأسيس المشروع أن تكون سيادة القانون فوق الجميع والحوار أساسا للتوافق، التعددية والتنوع، عدم الإقصاء والتمييز، استقلال القرار، الشفافية والمساءلة، المصلحة العامة، الكفاءة، المشاركة المجتمعية، التنمية المستدامة، حماية التراث والهوية والعمل المؤسسي. ولذلك فإن مشروع عدن الوطني لا يقول للعدنيين نحن نعرف مستقبلكم، انما يقول لهم تعالوا لنصنعه معا، لا نقول إن لدينا الحقيقة وحدنا، لكننا نقول إن الحقيقة تبدأ من الاستماع، ولا نقول إننا نمثل عدن وحدنا، بل نقول إن عدن أكبر من أن يحتكر أحد تمثيلها، ولا نقول إن السياسة وحدها قادرة على إنقاذ المدينة، نقول إن السياسة حين تنفصل عن المجتمع والمعرفة والقانون تتحول إلى صراع على السلطة، بينما السياسة التي تنطلق من احتياجات الناس يمكن أن تتحول إلى طريق لبناء الدولة والمدينة معا، لهذا اخترنا أن يكون مشروعنا مفتوحا لكل من جعل عدن موطن حياته ومستقبله، دون أن يكون الأصل الجغرافي أو النسب أو اللهجة أو المذهب معيارا للانتماء. أنا لا أكتب هذا الكلام باعتباري متفرجا على الفكرة، أنا واحد من الذين حملوها منذ بدايتها، فلقد بدأنا هذا المشروع ونحن نعرف أن الطريق لن يكون سهلا، ونعرف أن الحديث عن عدن بطريقة مختلفة سيضعنا أمام أسئلة كثيرة، وربما أمام اعتراضات أكثر، لكننا نؤمن أن المدينة التي تستحق أن تستعيد مكانتها لا يمكن أن تبنى بالخوف من الأسئلة، ولا بالتردد أمام الاختلاف، ولا بإعادة إنتاج الماضي بالطريقة نفسها. نحن نريد أن نفتح بابا جديدا، بابا لا يلغي الماضي ولا ينكر ما عاشته عدن، لكنه يرفض أن يبقى مستقبلها أسيرا له، نريد أن نصل إلى لحظة يستطيع فيها العدني أن يرى أمامه مدينة لا يعيش فيها فقط، انما يشارك في تحديد اتجاهها. مدينة تستعيد اقتصادها. تحمي تراثها. تحسن خدماتها. تمكن شبابها. تفتح المجال أمام نسائها وكفاءاتها. تستعيد مؤسساتها. وتستعيد قبل كل شيء ثقة أهلها بأن صوتهم يمكن أن يصنع فارق حقيقي في المعادلة. قد يختلف معنا البعض، وهذا حقه، وقد تختلف رؤى العدنيين حول شكل المستقبل وهذا طبيعي، لكن ما لم يعد طبيعيا أن يظل الاختلاف سببا لتعطيل المدينة. عدن لا تحتاج أن نتفق على كل شيء، تحتاج أن نتفق على أنها تستحق أن يكون لها مستقبل، وهذا هو الاتفاق الذي نبحث عنه، ليس اتفاقا سياسيا على حساب أحد، ولا اصطفافا ضد أحد، بقدر ما هو اتفاقا مدنيا على أن مصلحة عدن يجب أن تكون نقطة البداية. أن يكون الحوار طريقنا. والقانون مرجعنا. والحقيقة دليلنا. والمعرفة أداتنا. والمشاركة وسيلتنا. والمستقبل هدفنا. نحن لا نعد الناس بالوهم ولا بعدن مثالية، نعدهم بشيء أكثر واقعية، أن نعمل معا من أجل عدن أفضل، وهنا تكمن قيمة مشروع عدن الوطني. أن يتحول حب المدينة من شعور إلى عمل، والانتماء إليها من هوية إلى مسؤولية، والشكوى من حالة إلى قضية، والقضية من مطلب إلى سياسة، والسياسة من ورقة إلى قرار، والقرار من وعد إلى واقع، هذه هي عدن التي نريدها، وهذه هي عدن التي تستحقها أجيالها القادمة. عدن التي لا يملك فرد ولا حزب ولا مديرية ولا ممول حق احتكار صوتها، عدن التي يكون فيها الاختلاف ثراء، والتنوع قوة، والحوار طريقا، والمشاركة حقا، عدن التي تستعيد وضعها الخاص وخصوصيتها ومكانتها لا لأنها عادت إلى الماضي، بل لأنها صنعت لنفسها مستقبلا يليق بتاريخها، ومن هنا بدأنا، ومن هنا سنستمر. عدن أولا.. بالحوار نصنع الرؤية.. وبالمشاركة نبني المستقبل. مقال بقلم : محمد أنور العدني

من عدن يبدأ التوافق.. ومن التوافق يُصنع مستقبلٌ يليق بأبنائها فريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني يقر الوثيقة التأسيسية ويعتمد إطلاق ستة فرق عمل تنفيذية
مقال

من عدن يبدأ التوافق.. ومن التوافق يُصنع مستقبلٌ يليق بأبنائها فريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني يقر الوثيقة التأسيسية ويعتمد إطلاق ستة فرق عمل تنفيذية

في محطة مفصلية تُدشّن مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والوطني الجامع، عقد فريق الحوار والتواصل في "مشروع عدن الوطني" اجتماعاً موسعاً برئاسة الأستاذ محمد هشام باشراحيل، رئيس المشروع؛ استعرض خلاله الوثيقة التعريفية والتأسيسية، وناقش أبعادها الاستراتيجية ورسالتها الوطنية ورؤيتها المستقبليّة. وتوّج الاجتماع بالإقرار الإجماعي للوثيقة التعريفية والتأسيسية لمشروع عدن الوطني لتكون المرجعية الحاكمة والإطار المؤسسي الجامع الذي يُحدّد هوية المشروع، ورؤيته، ورسالته وأهدافه وقيمه ومسارات عمله. كما شمل القرار اعتماد المنهجية التشغيلية، والهيكل التنظيمي، ونظام الحوكمة، واللوائح التنظيمية والتنفيذية الحاكمة للمرحلة القادمة. وفي إطار ترسيخ الإدارة التخصصية وتأكيد كفاءة الأداء، أقر الاجتماع توزيع مهام العمل الميداني والتنفيذي عبر ستة فرق عمل تخصصية تشمل: الفريق السياسي الفريق الاقتصادي، الفريق المجتمعي، الفريق الإعلامي ،الفريق الفني وفريق الرقابة والتقييم. وستتولى الفرق الميدانية إطلاق برنامج نزول موسّع لعقد سلسلة من اللقاءات والجلسات الحوارية الشاملة مع مختلف المكونات السياسية والقوى المجتمعية والأحزاب والنخب والشخصيات الوطنية في عدن. وتهدف هذه الجولات إلى الاستماع الفاعل لمختلف الآراء والأولويات وتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية لبناء توافق صلب حول القضايا المصيرية التي تمس واقع المدينة ومستقبل أبنائها. وتأتي هذه التحركات كخطوة إجرائية في سياق التوجه الاستراتيجي لمشروع عدن الوطني لإطلاق حوار مدني وسياسي مُنظّم يُجسّد الشراكة الحقيقية بين كافة القوى والفعاليات وصولاً إلى صياغة رؤية جامعة تُفضي إلى إنجاز "وثيقة عدن التاريخية" كمرجعية وطنية وشاملة. واختتم الاجتماع بالتأكيد على محورية المرحلة القادمة وضرورة مضاعفة الجهود لتفعيل الفرق الميدانية وتنفيذ برامج التواصل، مشدداً على أن التنوع والتعدد السياسي يمثلان ثراءً ومدخلاً أصيلاً للتوافق والالتحام متى ما التقت الإرادات حول مصالح عدن العليا وجُعل مستقبلها في صدارة الأولويات.

مقال

رئيس مشروع عدن الوطني الأستاذ محمد هشام باشراحيل يطرح سؤال سياسي على رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي حول القضية الجنوبية ورؤية الدولة لحلها بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام.

رئيس مشروع عدن الوطني الأستاذ محمد هشام باشراحيل يطرح سؤال سياسي على رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي حول القضية الجنوبية ورؤية الدولة لحلها بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام.

عدن.. بين تعدد المبادرات ووحدة المقصد.. نداء من أجل شراكة وطنية تعلي المصلحة العامة وتؤسس لتوافق جامع
مقال

عدن.. بين تعدد المبادرات ووحدة المقصد.. نداء من أجل شراكة وطنية تعلي المصلحة العامة وتؤسس لتوافق جامع

بقلم: عبدالرحمن سعيد عضو فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني. إلى كل القيادات الوطنية، والرموز السياسية، وأصحاب المبادرات، والنخب الفكرية والاجتماعية، وإلى كل أبناء عدن… أتوجه إليكم بهذا النداء انطلاقا من إيمان راسخ بأن عدن كانت، ولا تزال، أكبر من أي مشروع، وأوسع من أي اختلاف، وأن مسؤوليتنا الوطنية تقتضي اليوم أن نرتقي جميعا إلى مستوى التحديات التي تواجه مدينتنا، وأن نجعل من وحدتها واستقرارها هدفا يسمو فوق كل اعتبار. إن المراحل المفصلية لا تقاس فيها قيمة المبادرات بمدى تمايزها، وإنما بقدرتها على صناعة القواسم المشتركة. وعدن اليوم أحوج ما تكون إلى إرادة وطنية تؤمن بأن التوافق ليس خيارا سياسيا مؤقتا، بل ضرورة تفرضها مسؤولية الحفاظ على المدينة ومستقبلها، وأن الشراكة ليست تقاسما للمكاسب، وإنما توحيد للمسؤولية تجاه الإنسان والأرض. ومن هذا المنطلق، أدعو الجميع إلى أن نجعل من مصلحة عدن والمواطن العدني الإطار الجامع لكل المبادرات والرؤى، وأن يكون الحوار سبيلنا لتقريب وجهات النظر، والتكامل منهجنا في إدارة الاختلاف، بعيدا عن أي منطق يغذي الانقسام أو يبدد الطاقات. إن تعدد المبادرات ليس مكمن التحدي، بل إن التحدي الحقيقي يكمن في قدرتنا على تحويل هذا التنوع إلى قوة وطنية، وإلى شراكة تعزز الثقة، وتفتح آفاقا جديدة للعمل المشترك. فكلما اتسعت مساحة التوافق، اقتربت عدن من الاستقرار، وكلما قدمنا المدينة على مشاريعنا، أصبحت مشاريعنا أكثر قدرة على خدمة المدينة وأهلها. وأدعوكم جميعا إلى أن نلتقي على ميثاق أخلاقي ووطني غير مكتوب، ميثاق يجعل عدن أكبر من خلافاتنا، ويجعل المواطن العدني نقطة الالتقاء التي لا نختلف عليها، ويحول مبادراتنا من جهود متوازية إلى إرادة واحدة تتجه نحو نهضة المدينة وصون كرامة أهلها. إنني على يقين بأن عدن لا تحتاج اليوم إلى مزيد من الاصطفافات، بقدر حاجتها إلى رجال ونساء يؤمنون بأن الحوار يصنع الثقة، وأن التوافق يصنع الاستقرار، وأن المصلحة العامة هي الأساس الذي تبنى عليه الأوطان. رسالتي إلى الجميع واضحة: إذا اجتمعنا على عدن، ربحت عدن وربح الجميع. فلنجعل من عدن مشروعنا الأكبر، ومن وحدتنا أعظم إنجاز نهديه إلى حاضرها ومستقبل أجيالها.

بيان صادر عن مشروع عدن الوطني بشأن آخر التطورات
مقال

بيان صادر عن مشروع عدن الوطني بشأن آخر التطورات

يتابع مشروع عدن الوطني بقلق بالغ التطورات المتسارعة على الساحة الوطنية، في ظل استمرار التهديد الذي تمثله مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وما تشكله من خطر على أمن بلادنا واستقرارها، وأمن المنطقة بأكملها. وإذ يثمن مشروع عدن الوطني المواقف الوطنية المسؤولة للقيادة السياسية بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، فإنه يؤكد وقوفه المبدئي والثابت إلى جانبها، ودعمه لكل الإجراءات والخطوات الرامية إلى إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة الدولة ومؤسساتها، وترسيخ الأمن والاستقرار، وصون سيادة بلادنا. كما يثمن المشروع حرص القيادة السياسية على إيلاء القضايا الوطنية الكبرى ما تستحقه من اهتمام، وفي مقدمتها القضية الجنوبية الوطنية، والعمل على معالجتها ضمن إطار حل سياسي شامل وعادل، يضمن الحقوق المشروعة ويلبي تطلعات أبناء شعبنا العظيم، ويعزز فرص الاستقرار والسلام. ويؤكد مشروع عدن الوطني أن العاصمة عدن كانت وستظل في طليعة المدافعين عن المشروع الوطني والمشروع العربي، وأن أبناءها كانوا في مقدمة الصفوف عام 2015، حين تصدوا للمخطط الإيراني وأفشلوا مشروعه في بلادنا والمنطقة، وقدموا تضحيات جسام دفاعاً عن مدينتهم وكرامتهم ووطنهم، وسيظل أبناء عدن أوفياء لدماء الشهداء، ثابتين في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني، حتى استعادة الدولة وترسيخ سيادتها، وقطع دابر المشروع الفارسي في بلادنا والمنطقة. ويؤكد المشروع دعمه الكامل للخيارات الوطنية التي تتخذها قيادتنا السياسية في مواجهة التصعيد العسكري والأمني لمليشيات الحوثي، ويشدد على أهمية توحيد الصفوف والجهود الرسمية والشعبية، وتعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يسهم في استعادة الدولة وفرض سيادة القانون على كامل التراب الوطني. كما يدين مشروع عدن الوطني بأشد العبارات التهديدات والاستفزازات التي تطلقها مليشيات الحوثي تجاه الشقيقة المملكة العربية السعودية، ويعدها تصعيداً خطيراً يهدد أمن بلادنا والمنطقة، ويقوض فرص السلام والاستقرار، ويؤكد المشروع أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن بلادنا والمنطقة، معلناً تضامنه الكامل معها في مواجهة أي تهديد يمس أمنها وسيادتها، ومثمناً دورها الأخوي والمحوري في دعم بلادنا ومساندة شعبنا العظيم. وختاماً، يدعو مشروع عدن الوطني كافة القوى والأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية والوطنية إلى رص الصفوف وتعزيز الاصطفاف الوطني، وتوحيد المواقف خلف القيادة السياسية الوطنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، وتغليب المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، والعمل بروح المسؤولية التاريخية في مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة ببلادنا، وصولاً إلى بناء دولة آمنة ومستقرة، وصون سيادتها، وتحقيق تطلعات شعبنا، والحفاظ على مستقبل بلادنا. صادر عن: مشروع عدن الوطني

في أول لقاء سياسي.. مجلس الحراك الوطني الجنوبي ومشروع عدن الوطني يؤكدان توحيد الجهود لخدمة عدن ودعم كل الاجراءات لمواجهة مليشيات الحوثي
مقال

في أول لقاء سياسي.. مجلس الحراك الوطني الجنوبي ومشروع عدن الوطني يؤكدان توحيد الجهود لخدمة عدن ودعم كل الاجراءات لمواجهة مليشيات الحوثي

شهدت العاصمة عدن لقاءً تنسيقياً مشتركاً جمع قيادة مجلس الحراك الوطني الجنوبي برئاسة الاستاذ عبد الرؤوف زين السقاف، وقيادة مشروع عدن الوطني برئاسة الأستاذ محمد هشام باشراحيل، وذلك في إطار تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود السياسية والمجتمعية لخدمة العاصمة وأبنائها. وعُقد اللقاء في مقر مجلس الحراك الوطني الجنوبي، حيث ناقش الجانبان سبل تنسيق الرؤى لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه العاصمة عدن، وبحثا آليات عملية لتوحيد الصفوف بما يسهم في استعادة مكانة المدينة وصون حقوق أبنائها، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة. وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، عبد الرؤوف زين السقاف، بوفد مشروع عدن الوطني، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية الدورية التي يعقدها المجلس بهدف تعزيز الحوار الجنوبي–الجنوبي وتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات. وأكد السقاف أن المجلس يضع في مقدمة أولوياته تعزيز الحوار الوطني باعتباره وسيلة لتقريب الرؤى وتجاوز الخلافات، وتوحيد الصف الجنوبي لمواجهة الاستحقاقات السياسية المقبلة، إلى جانب دعم السلطات المحلية عبر تقديم المبادرات والحلول التي تسهم في تحسين الخدمات العامة والتخفيف من معاناة المواطنين. من جانبه، استعرض الأستاذ محمد هشام باشراحيل المبادئ والمرتكزات الأساسية التي ينطلق منها مشروع عدن الوطني، موضحاً ان هذا اللقاء يعد اول اللقاءات التي سيتم تنفيذها واوضح ان مشروع عدن الوطني عبارة عن تيار سياسي ومبادرة تهدف إلى لمّ شمل أبناء عدن وتوحيد صفوفهم على أساس الشراكة الواسعة، ورفض الإقصاء والتهميش. وأشار إلى أن المشروع يرتكز على تشكيل فريق حوار شامل يضم شخصيات اعتبارية من مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية، مع إشراك المرأة والشباب والإعلاميين ومختلف شرائح المجتمع في عملية صناعة القرار، واعتماد الكفاءة والحضور المجتمعي معياراً أساسياً للمشاركة، بما يسهم في استعادة حقوق عدن ومكانتها الريادية. وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق وعقد اللقاءات المشتركة، مشددين على أن مصلحة العاصمة عدن وأبنائها تعلو على أي مصالح ضيقة، وأن الشراكة الحقيقية تمثل الطريق الأمثل لاستعادة حقوق المدينة وتعزيز مكانتها. كما شددا على أهمية تمكين أبناء وكوادر العاصمة عدن من مختلف الاستحقاقات السياسية والإدارية والعسكرية والأمنية والمدنية، ومنحهم حقهم الكامل في المشاركة الفاعلة في صناعة القرار، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تصحيح وإعادة اعتبار للعاصمة عدن ولكافة أبنائها، والوقوف إلى جانبهم لتحقيق هذه الاستحقاقات. وجدد الجانبان موقفهما الداعم لمواجهة مليشيات الحوثي، مؤكدين تأييدهما لكافة الاجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي للتصدي للتصعيد الحوثي، مؤكدين على أن عدن التي قدمت تضحيات جسيمة وسقط من أبنائها شهداء في مواجهة مشروع مليشيات الحوثي، ستظل سداً منيعاً أمام أي محاولات لها. وأشارا إلى أن ذاكرة أبناء عدن لا تزال تحتفظ بتفاصيل حرب عام 2015، التي تمكن خلالها أبناء المدينة من إفشال المشروع الإيراني في المنطقة، مؤكدين تمسكهم بموقفهم في الدفاع عن مدينتهم ووطنهم.

بيان صحفي
مقال

بيان صحفي

قال رئيس مشروع عدن الوطني الأستاذ محمد باشراحيل على صفحته الرسمية "على مدى أكثر من ستة عقود، عاشت عدن دوامة متواصلة من الصراعات، تحول كثير منها إلى حروب ونزاعات مسلحة، وكانت شوارع المدينة وأحياؤها مسرحًا لها. تبدلت الأطراف وتغيرت المسميات، لكن النتيجة بقيت واحدة: مدينة تُستنزف، ومواطنون يدفعون الثمن من أمنهم واستقرارهم وأرزاقهم. لقد خلفت الحروب والتفجيرات والاغتيالات وأعمال التخريب والمظاهرات والمليونيات آثارًا عميقة على عدن، وأرهقت أبناءها الذين كانوا في كل محطة من محطات الصراع هم الأكثر تحملاً للخسائر والمعاناة، بينما ظلت التنمية وإعادة الإعمار وتحسين الخدمات مؤجلة أو غائبة. إن التجارب أثبتت أن التنافس على السيطرة على عدن لم يحقق لأهلها الأمن ولا التنمية، وأن الشعارات والهتافات، مهما علت، لا تبني مدينة ولا توفر الخدمات ولا تصنع مستقبلًا للأجيال القادمة. ومن هذا المنطلق، فإننا في مشروع عدن الوطني نؤكد أن الوقت قد حان لإخراج عدن من دائرة الصراعات، والنظر إليها باعتبارها مدينة للسلام والحياة والتنمية، يعيش فيها ملايين المدنيين، وليست ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو العسكرية. ورسالتنا إلى الجميع واضحة: اتركوا عدن لأهلها، وأبعدوا عنها صراعاتكم. وإن دخلتموها، فليكن دخولكم من أجل السلام والبناء وخدمة الإنسان، لا لتحويل شوارعها مرة أخرى إلى ميادين للحروب والدمار."

عدن ليست ساحة لتصفية الحسابات
مقال

عدن ليست ساحة لتصفية الحسابات

محمد هشام باشراحيل ‏عدن ليست أرضا بلا هوية وليست مدينة بلا أهل، بل هي مدينة التاريخ والكرامة، والمدينة التي دفعت أثمانا باهظة من دماء أبنائها وأمنها واستقرارها. ولهذا فإنها لن تسمح بأن تتحول مرة أخرى إلى مسرح للفوضى أو منصة لتصفية الحسابات السياسية أو تنفيذ مشاريع خاسرة. ومن يعتقد أن عدن يمكن أن تكون ساحة مفتوحة لمعاركه السياسية فهو واهم، ويستخف بوعي أبنائها الذين خبروا تجارب الماضي، ولم يعودوا يقبلون الانجرار خلف الشعارات الزائفة أو الدعوات المشبوهة. ‏ولا خلاف على أن حق التظاهر السلمي حق أصيل تكفله القوانين والمواثيق ..لكن هذا الحق لا يمنح أحدًا سلطة فرض ساحات احتجاجه على مدينة أخرى ولا يبرر تحويل عدن إلى وجهة لكل من فقد نفوذه أو يسعى إلى استعادته على حساب أمن المدينة واستقرارها وحياة سكانها. ‏إن القضية الجنوبية قضية عادلة، قدم الجنوبيون من أجلها تضحيات جساماً، غير أن عدالة القضية لا تعني أن تستباح عدن أو تتحمل وحدها أعباء الصراعات السياسية. فلكل محافظة همومها ولكل مدينة خصوصيتها، ومن حق أبناء كل محافظة أن يعبروا عن مطالبهم داخل محافظاتهم ومدنهم.. لا أن ينقلوا احتجاجاتهم إلى عدن ويجعلوا أبناءها يدفعون ثمنها. ‏إن من يحاول اليوم استدعاء الجماهير إلى عدن لا يفعل ذلك حباً بالقضية الجنوبية ولا دفاعاً عن مصالحها، وإنما يسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية ضيقة بعد أن تراجع حضوره وفقد كثيرا من نفوذه ولم يعد يجد من يستجيب لدعواته. لذلك يحاول جر عدن إلى معركة ليست معركتها، معتقداً أن الفوضى قد تعيده إلى الواجهة من جديد. ‏وقد أصبح أبناء عدن أكثر إدراكاً لهذه الحقائق من أي وقت مضى. فهم الذين كانوا في طليعة النضال، وقدموا التضحيات في مختلف المراحل، وشاركوا في الفعاليات والاحتجاجات عندما كانت تخدم المصلحة العامة، لكنهم اليوم أكثر وعيًا من أن يسمحوا بتحويل مدينتهم إلى رهينة لمعارك الآخرين أو إلى ساحة للفوضى. وهم يدركون أن حماية عدن مسؤولية جماعية، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها يتقدم على أي حسابات سياسية أو مصالح شخصية لا تخدم المواطن ولا الوطن.

مقال

لقاء حصري مرتقب مع رئيس فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني الاستاذ محمد باشراحيل في برنامج "مع وديع" على قناة "الجنوب اليوم" لمتابعة الحلقة كاملة اليوم الخميس الساعة العاشرة مساءا في توقيت العاصمة

لقاء حصري مرتقب مع رئيس فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني الاستاذ محمد باشراحيل في برنامج "مع وديع" على قناة "الجنوب اليوم" لمتابعة الحلقة كاملة اليوم الخميس الساعة العاشرة مساءا في توقيت العاصمة

مقال

محمد باشراحيل رئيس فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني، يثير تساؤلات حول حقوق أبناء عدن والعدالة في تولي المناصب.

باشراحيل: هل حصل ابن عدن على متر أرض في مدينته؟ وهل يقبل الآخرون أن يحكمهم عدني؟ باشراحيل يفتح ملف التمييز: لماذا يُحرم ابن عدن من حق السكن في مدينته؟ هل صُرف لك، كإبن عدن، متر أرض واحد للسكن في مدينتك؟ هل سيقبل الآخر أن أكون، كعدني، محافظًا لمحافظته؟

مقال

فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يناقش الوثيقة السياسية والتعريفية للمشروع.

فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يناقش الوثيقة السياسية والتعريفية للمشروع.

فريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني يناقش الوثيقة السياسية والتعريفية للمشروع
مقال

فريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني يناقش الوثيقة السياسية والتعريفية للمشروع

عقد اليوم فريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني برئاسة أ.محمد هشام باشراحيل اجتماعاً لمناقشة الوثيقة السياسية والتعريفية للمشروع واستعراض رؤيته وأهدافه ومسارات عمله الهادفة إلى تعزيز الحوار والشراكة بين مختلف المكونات العدنية. وخلال الاجتماع جرى استعراض الإطار العام للمشروع باعتباره مبادرة مدنية سياسية جامعة تنطلق من مبدأ “عدن أولاً” وتسعى إلى بناء مسار عدني منظم يضع مصلحة المدينة فوق الاعتبارات الضيقة، ويجمع أبناء عدن في الداخل والخارج حول رؤية مشتركة قائمة على الشراكة والقرار المسؤول والتنمية المستدامة. كما ناقش المشاركون دور فريق الحوار والتواصل في فتح قنوات التواصل بين القوى السياسية والمجتمعية والاقتصادية والشبابية والنسوية، والعمل على تقريب وجهات النظر وتنظيم الحوارات بما يسهم في بناء توافقات عملية تخدم مستقبل المدينة. وتطرق الاجتماع إلى رسالة المشروع ورؤيته الرامية إلى إطلاق حوار عدني مسؤول حول القضايا الأساسية المرتبطة بالهوية والإدارة والخدمات والأمن والاقتصاد والشراكة السياسية وصولاً إلى صياغة رؤية عدنية مشتركة تعكس تطلعات أبناء عدن وتسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية. وأكد أعضاء الفريق أهمية المضي في تنفيذ البرنامج المرحلي للمشروع من خلال توسيع دائرة التواصل وعقد اللقاءات التشاورية والورش التخصصية وصولاً إلى الإعداد لمؤتمر عدن الوطني وصياغة وثيقة سياسية ومجتمعية جامعة تمثل مرجعية توافقية قابلة للتنفيذ. وفي ختام الاجتماع، شدد المشاركون على مواصلة العمل بروح الشراكة والانفتاح، وتعزيز التواصل مع مختلف الفعاليات والمكونات العدنية، بما يسهم في بناء رؤية موحدة تخدم مصالح المدينة وتدعم دورها السياسي والمجتمعي والتنموي.

مشروع عدن الوطني: معاناة الأهالي في عدن لم تعد تحتمل
مقال

مشروع عدن الوطني: معاناة الأهالي في عدن لم تعد تحتمل

مشروع عدن الوطني: معاناة الأهالي في عدن لم تعد تحتمل... https://www.alayyam.info/news/ANBVJGQF-ONCEY9-5697

يان صادر عن مشروع عدن الوطني بشأن تطورات الأوضاع في العاصمة عدن
مقال

يان صادر عن مشروع عدن الوطني بشأن تطورات الأوضاع في العاصمة عدن

يؤكد مشروع عدن الوطني، انطلاقا من انتمائه العميق لهذه المدينة العظيمة، ومن كونه جزءا أصيلا من نسيجها الاجتماعي والإنساني، أنه يتابع بقلق بالغ واهتمام صادق ما تشهده العاصمة عدن من تطورات مؤلمة، في ظل التدهور الخدمي المتواصل، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء، وما خلفته من معاناة قاسية ومتراكمة أثقلت كاهل الناس وأرهقت تفاصيل حياتهم اليومية، حتى باتت تمس أبسط حقوقهم في العيش الكريم. ونحن إذ نتحدث اليوم، فإننا نتحدث من قلب عدن، ومع عدن، ولأجل عدن، لأننا لا نقف خارج وجعها، انما نعيشه كما يعيشه أهلنا في عدن، ونرى في صبرهم وصمودهم صورة من كرامة هذه المدينة العريقة التي لم تعرف إلا العز، ولا تستحق إلا الإنصاف، إن ما يعيشه أهلنا في عدن من ضيق ومعاناة لم يعد يحتمل، ومطالبهم في تحسين الخدمات والعيش الكريم مطالب عادلة ومشروعة لا تقبل التجاهل ولا التأجيل. وفي السياق ذاته نوجه هذه الدعوات والرسائل التالية: أولا: نوجه دعوة صريحة إلى الحكومة، بقيادة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ومعالي وزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف، إلى سرعة تنفيذ خطة الإنقاذ العاجلة لمعالجة الأوضاع الخدمية، وفي مقدمتها الكهرباء، وقطع الطريق أمام كل من يتربص بهذه المعاناة، أو يسعى إلى حرف مسار المطالبات الحقوقية واستغلالها سياسيا على حساب الناس ووجعهم. ثانيا: ندعو معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، إلى مصارحة الشعب العدني بحقيقة الأوضاع، أو تحمل المسؤولية كاملة، والانتقال إلى مرحلة عملية تقوم على ابتكار معالجات وحلول حقيقية من موارد وإيرادات عدن . والتعامل مع العاصمة على أساس خصوصيتها بوصفها عاصمة البلاد، وإننا نؤكد أن كل الشعب العدني يقف خلف هذه الخطوات الإصلاحية، ويدعمها، باعتبارها مسارا ضروريا لإنقاذ عدن من الانهيار واستعادة الحد الأدنى من الاستقرار والخدمة. وفي السياق نفسه، نؤكد أن العاصمة عدن بحاجة إلى إدارة رشيدة تواكب حجم التحديات، وتفتح أبواب الإصلاح الجاد في المديريات والمكاتب التنفيذية، لا سيما الخدمية منها، عبر الاستعانة بالكوادر والكفاءات الوطنية الشابة من أبناء عدن، ممن يحملون همومها ويعرفون تفاصيلها، ويسهمون بصدق في وضع الحلول وتحسين الخدمات وانتشال هذا الواقع الكارثي. ثالثا: نوجه رسالة إلى القوات الأمنية في العاصمة عدن، قيادة وأفرادا، بأن المسؤولية الملقاة على عاتقكم كبيرة، والظروف التي تمر بها مدينتنا بالغة التعقيد، وندرك حجم الضغوط التي تواجهونها للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع الفوضى، لكننا نذكركم بأن المحتجين هم إخوتكم وأهلكم، ولم يخرجوا ترفا أو عبثا، وإنما أخرجهم الوجع والقهر وسوء الخدمات، وهو واقع تمس آثاره كل بيت في عدن، وعليه، فإننا ندعوكم إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس والتعامل الإنساني، والابتعاد عن استخدام القوة المفرطة، فذلك لا يولد إلا مزيدا من الاحتقان، ولا يخدم إلا من يريد إشعال الفتنة في مدينة أنهكها التعب وتستحق الأمن لا التصعيد، والرحمة لا المزيد من الألم. وفي الوقت نفسه، نؤكد أن التعبير السلمي والحضاري هو السبيل الأصدق والأكثر مسؤولية لإيصال الصوت وصون القضية من التشويه أو الاستغلال، فالاحتجاج السلمي حق مكفول ما دام منضبطا ومسؤولا، بعيدا عن قطع الطرقات أو إحراق الإطارات أو أي ممارسات تزيد من معاناة الناس وتؤثر على المرضى والمسعفين والطلاب والعاملين وسائر الفئات التي أنهكها هذا الواقع الصعب. رابعا: ندعو أهلنا في عدن وشبابها إلى التمسك بالنهج السلمي والحضاري في التعبير عن مطالبهم العادلة، وإلى الحفاظ على صورة المدينة وحقها في الاحتجاج المسؤول، كما ندعوهم إلى اليقظة من أي محاولات لجر تحركاتهم المشروعة إلى الفوضى أو التخريب أو العبث، فعدن لا تستحق إلا أن يسمع صوتها بوضوح، وأن تحفظ كرامتها بوعي أبنائها وإرادتهم السلمية. ختاما: إن عدن اليوم بحاجة إلى صوت العقل، وإلى استجابة تليق بصبر أهلها وصمودهم وتضحياتهم، وإلى إرادة حقيقية تضع معاناة الناس في صدارة الأولويات، وتعامل مطالبهم بوصفها حقوقا مستحقة لا منة فيها لأحد، ونحن في مشروع عدن الوطني نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب أهلنا في عدن، وتمسكنا بخيار السلم، ورفضنا لكل أشكال الفوضى والعنف والإضرار بالمدينة وأهلها، لأننا منهم ولهم، ومعهم في كل ما يضمن كرامتهم وحقوقهم ومستقبلهم. حفظ الله عدن وأهلها، وحقن دماء أبنائها. صادر عن: فريق الحوار والتواصل – مشروع عدن الوطني

بيان صادر عن مشروع عدن الوطني حول الأوضاع الإنسانية والخدمية في العاصمة عدن
مقال

بيان صادر عن مشروع عدن الوطني حول الأوضاع الإنسانية والخدمية في العاصمة عدن

يتابع مشروع عدن الوطني بقلق بالغ ما تشهده العاصمة عدن من تدهور متفاقم في الأوضاع الخدمية والإنسانية، وفي مقدمتها الانهيار المستمر لخدمة الكهرباء، وما ترتب عليه من معاناة قاسية زادت حدتها مع موجة الحر الشديدة، وأثقلت حياة المواطنين وأرهقت الأسر في مختلف المديريات. ويؤكد مشروع عدن الوطني أن أهل عدن، بصبرهم وصمودهم وتضحياتهم، قد جسدوا أرقى صور التعبير المدني السلمي عن مطالبهم وحقوقهم المشروعة، في الحراك الشعبي الذي عُرف بـ"ثورة الفرشان"، والذي عكس وعيا حضاريا ومسؤولية وطنية في المطالبة بالحلول دون فوضى أو عنف. وفي هذا السياق يثمن مشروع عدن الوطني ما صدر عن اجتماع معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن مع المكتب التنفيذي، وما تضمنه من تحذير واضح من خطورة الأوضاع الراهنة، وتأكيد على أن عدن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التدهور الذي يهدد حياة المواطنين واستقرار المدينة. كما يؤكد مشروع عدن الوطني أن أزمة الكهرباء، إلى جانب المياه وبقية الخدمات الأساسية، لم تعد تحتمل المعالجات الجزئية أو الوعود المؤقتة، وإنما تتطلب تحركا جادا ومسؤولا من جميع الجهات المعنية، وفي مقدمتها المجلس الرئاسي والحكومة، كل في نطاق اختصاصه، ومن المعيب وغير المنصف تحميل المسؤولية لمحافظ العاصمة عدن وحده، في ظل ما يحمله هذا الملف المعقد من تراكمات وإشكاليات ممتدة عبر سنوات، تتجاوز مسؤولية جهة أو شخص بعينه. ويجدد مشروع عدن الوطني دعوته إلى منح العاصمة عدن وضعا إداريا وماليا خاصا يليق بمكانتها كعاصمة للدولة، ويكفل الاستفادة العادلة من مواردها وإمكاناتها في معالجة أزماتها الخانقة، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، بما يحقق الاستقرار ويحفظ كرامة المواطنين ويعزز قدرة مؤسساتها على القيام بواجباتها. كما يؤكد مشروع عدن الوطني دعمه الكامل لحق المواطنين في التعبير السلمي والحضاري عن مطالبهم، ويرفض أي ممارسات أو سياسات تؤدي إلى استمرار معاناتهم أو استخدام الخدمات الأساسية كورقة ضغط، مشددًا على أن من حق أبناء عدن في العيش الكريم والحصول على الخدمات الأساسية كحق ثابت وأصيل لا يقبل المساومة أو الانتقاص. المجد لعدن، والكرامة لأهلها، والحق لأصحابه. صادر عن: فريق الحوار والتواصل – مشروع عدن الوطني

بيان نعي
مقال

بيان نعي

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر: 27-30] بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، يتقدم مشروع عدن الوطني بخالص العزاء والمواساة إلى أهالي مدينة عدن، وإلى أسرة ومحبي وجمهور الأديب والصحفي والكاتب الكبير الأستاذ سعيد علي عولقي، الذي وافاه الأجل صباح اليوم السبت في العاصمة عدن، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع والتميز امتدت لأكثر من ستة عقود، كان خلالها أحد أبرز رموز الفكر والثقافة والإبداع، ومن أهم صناع المشهد الثقافي والأدبي والإعلامي في هذه المدينة العريقة. وقد شكّل الفقيد، المولود عام 1946م في مديرية الشيخ عثمان، علامة فارقة في إبراز الهوية المدنية والثقافية لمدينة عدن، من خلال مسيرة طويلة عمل خلالها كاتبًا مسرحيًا وروائيًا وصحفيًا، استطاع أن يشق لنفسه مكانة مرموقة بين رواد الثقافة والفن، وأن يسهم إسهامًا كبيرًا في صناعة ملامح المسرح العدني وتطوير الحركة المسرحية في عدن واليمن خلال مراحل مهمة من تاريخ الوطن. كما تقلد الفقيد عددًا من المناصب الثقافية والأدبية البارزة، كان من أبرزها انتخابه عام 1987م رئيسًا لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين (فرع عدن). وعُرف بأسلوبه الصحفي المتميز وقلمه الساخر الذي تناول من خلاله مختلف القضايا السياسية والاجتماعية التي تمس حياة الناس، فحظيت كتاباته بمتابعة واسعة لدى الجمهور والنخب على حد سواء، ولا سيما عبر مقالاته المنشورة في صحيفة الأيام. وترك الفقيد إرثًا أدبيًا ومسرحيًا غنيًا، تمثل في العديد من المسرحيات والروايات والقصص التي لامست واقع المجتمع وحفرت مكانتها في الذاكرة العدنية واليمنية، ومن أشهر أعماله مسرحية "التركة" بجزأيها، التي ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم. كما ألّف عددًا من الدراسات والكتب المتعلقة بالمسرح اليمني، إلى جانب أعمال قصصية وروائية حظيت باهتمام عربي ودولي، ومن بينها قصة "الخلافة" التي تُرجمت إلى اللغة الإنجليزية. وبهذا المصاب الجلل، يتقدم الأستاذ محمد هشام باشراحيل، رئيس مشروع عدن الوطني، نيابةً عن كافة أعضاء فريق الحوار والتواصل، بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى أصدقائه ومحبيه وتلامذته وجمهوره، وإلى الوسط الثقافي والأدبي والإعلامي في عدن واليمن كافة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون

مقال

فيديو اللقاء التعارفي الأول لفريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني.

فيديو اللقاء التعارفي الأول لفريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني.

مقال

فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يناقش الوثيقة السياسية والتعريفية للمشروع.

فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يناقش الوثيقة السياسية والتعريفية للمشروع.

بيان تعزية
مقال

بيان تعزية

فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني يعزي في وفاة الشخصية العدنية والسياسية المناضل أنيس حسن يحيى بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، يتقدم فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة الشخصية العدنية والسياسية المناضل الأستاذ أنيس حسن يحيى، الذي خسر الوطن برحيله قامةً وطنيةً وفكريةً بارزة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وذويه ورفاقه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

بيان تعزية
مقال

بيان تعزية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يتقدم مشروع عدن الوطني بخالص التعازي وصادق المواساة إلى شعبنا العظيم، وإلى أسرة وذوي الفقيد، في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، الذي برحيله خسر الوطن أحد أبرز رجاله الذين كان لهم حضورهم في مراحل مفصلية من تاريخه المعاصر. وإننا إذ نعزي أنفسنا وأهلنا كافة في هذا المصاب الجلل، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

استقبال معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن لفريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني
مقال

استقبال معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن لفريق الحوار والتواصل بمشروع عدن الوطني

استقبل معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، مساء اليوم بمقر إقامته، فريق الحوار والتواصل الخاص بـ"مشروع عدن الوطني"، وذلك بدعوة كريمة منه، بهدف تعزيز مسارات التواصل والشراكة المجتمعية الداعمة لاستقرار العاصمة عدن وتنميتها. وخلال اللقاء، استعرض فريق الحوار والتواصل رؤية "مشروع عدن الوطني" وأهدافه الرامية إلى الإسهام في دعم جهود التنمية المستدامة، وتعزيز قيم التوافق والشراكة المجتمعية، وتوسيع مساحات الحوار البناء بما يخدم مستقبل العاصمة عدن ويعزز من حضورها كمدينة للتعايش والتنوع والانفتاح. وأكد أعضاء الفريق أن المشروع ينطلق من أهمية توحيد الجهود الوطنية والمجتمعية، والعمل بروح المسؤولية المشتركة من أجل دعم الاستقرار وتحسين البيئة العامة في العاصمة عدن، بما يسهم في خلق مساحات إيجابية تعزز من فرص التنمية وتدعم تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا. من جانبه، رحب معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، بفريق الحوار والتواصل، مشيدا بالمبادرات المجتمعية والوطنية التي تسهم في تعزيز روح التعاون والتكامل، وتدعم الجهود المبذولة لخدمة العاصمة عدن وأبنائها. وأكد المحافظ أهمية تكاتف مختلف الجهود الرسمية والمجتمعية، والعمل بروح الشراكة والمسؤولية الوطنية بما يعزز مسار التنمية والاستقرار، ويسهم في ترسيخ قيم الحوار والتعاون خدمة للمصلحة العامة. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الأنشطة واللقاءات التي بدء ينفذها فريق الحوار والتواصل في إطار مشروع عدن الوطني، بهدف توسيع دائرة النقاش المجتمعي، وتعزيز فرص التقارب والشراكة، وبناء رؤية جامعة تسهم في دعم أمن واستقرار وتنمية العاصمة عدن.

تهنئة عيد الأضشحى المبارك
مقال

تهنئة عيد الأضشحى المبارك

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يتقدم فريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الحبيبة عدن، أرضًا وإنسانًا، وإلى أهلها وأبنائها الطيبين، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن ينعم على عدن بالأمن والاستقرار والازدهار، وعلى أهلها الكرام بدوام الصحة والسعادة والتآلف. كل عام وعدن وأهلها وأبناؤها بألف خير، وعيد أضحى مبارك.

نحو شراكة وطنية ورؤية جامعة.. انعقاد اللقاء التعريفي الأول لفريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني
مقال

نحو شراكة وطنية ورؤية جامعة.. انعقاد اللقاء التعريفي الأول لفريق الحوار والتواصل لمشروع عدن الوطني

في خطوة تعكس تنامي الحراك المدني والسياسي الساعي إلى استعادة روح التوافق والشراكة في العاصمة عدن، انعقد اللقاء التعريفي الأول لفريق الحوار والتواصل الخاص بـ"مشروع عدن الوطني"، تحت عنوان: "نحو شراكة وطنية ورؤية جامعة"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والشخصيات الاجتماعية والشبابية. وشهد اللقاء نقاشات موسعة حول طبيعة المشروع وأهدافه، والدور الذي يمكن أن يؤديه في إعادة بناء المساحات المشتركة بين أبناء عدن، عبر صياغة خطاب وطني جامع يتجاوز حالة الاستقطاب والانقسام التي أرهقت المدينة خلال السنوات الماضية. وأكد المشاركون أن عدن اليوم ليست بحاجة إلى المزيد من الخطابات العاطفية والانفعالية، بقدر حاجتها إلى مشروع وطني عقلاني يمتلك القدرة على تحويل الألم المتراكم إلى فرصة تاريخية لإعادة بناء التوافق المدني، واستعادة مكانة المدينة كحاضنة للتنوع والتعايش والشراكة وتمكين ابناءها. وأشار المتحدثون إلى أن ما يطرح في إطار "مشروع عدن الوطني" لا يمثل اصطفافا ضد أي طرف، ولا محاولة لإنتاج حالة صدام جديدة، وإنما يأتي كدعوة لإعادة تعريف العلاقة بين المدينة وأبنائها على أساس المسؤولية المشتركة والمصلحة العامة، بعيدا عن الحسابات الضيقة ومنطق المغالبة. كما تناول اللقاء التحديات التي واجهتها عدن، مؤكدين أن غياب المشروع الجامع أسهم في تعميق الأزمات السياسية والخدمية والاجتماعية، نتيجة تغليب المصالح المرحلية على حساب الدولة والإنسان، وهو ما جعل الحاجة اليوم أكثر إلحاحا لبناء رؤية وطنية تستند إلى خصوصية عدن المدنية والتاريخية.

رؤية الدولة

أربع ركائز لا نحيد عنها

عقد اجتماعي جديد — يكتبه الشعب، وتحميه المؤسسات، ويصونه القانون.

⚓

السيادة

قرار وطني مستقل. لا وصاية خارجية، ولا سلاح خارج الدولة، وعدن هي مركز القرار.

  • جيش وطني واحد
  • سياسة خارجية متوازنة
⚖️

العدالة

قضاء مستقل، عدالة انتقالية منصفة، ومواطنة متساوية بلا تمييز.

  • محكمة دستورية عليا
  • مكافحة فساد بلا حصانة
◉

التنمية

اقتصاد حر يخدم الإنسان — ميناء، طاقة، وتعليم سيادي يبني أجيالًا.

  • منطقة حرة عالمية في عدن
  • تعليم مجاني حتى الجامعة
🤝

الوحدة

وحدة تراضٍ لا وحدة ضم. شراكة حقيقية بين الشمال والجنوب بعقد جديد.

  • فيدرالية عادلة
  • مصالحة وطنية شاملة
الوثيقة التأسيسية

البيان التأسيسي — وثيقة العهد العدني

نحن أبناء عدن — نعلن للعالم

"الدولة لا تُبنى من الخارج، ولا تُحكم بالوصاية؛ تُبنى بإرادة أبنائها، من عدن — مدينة السلام والتعايش — نحو دولة مدنية حديثة، يحكمها القانون لا السلاح، وتُدار بالكفاءة لا الولاء."
  • 01 عدن عاصمة سيادية — مقر السلطات ومصدر التشريع، ورمز وحدة القرار الوطني.
  • 02 شعب هو السيد — انتخابات حرة، تداول سلمي للسلطة، ولا شرعية إلا بصندوق الاقتراع.
  • 03 اقتصاد للناس — ثروات الوطن لأبنائه، بشفافية كاملة وصندوق سيادي للأجيال.

مسار المشروع

اللقاء التعريفي الأول — نحو شراكة وطنية ورؤية جامعة

بيانات حول الأوضاع الإنسانية والخدمية في العاصمة عدن

أول لقاء سياسي مع مجلس الحراك الوطني الجنوبي

طرح سؤال سياسي على رئيس مجلس القيادة الرئاسي

إقرار الوثيقة التأسيسية وإطلاق ستة فرق عمل تنفيذية

كن جزءًا من التاريخ

انضم إلى مشروع عدن الوطني

التغيير لا يهبط من السماء — يصنعه الناس. سجّل انتسابك، تطوّع، أو ادعم — كل دور يقرّبنا من الدولة التي نستحقها.

◉
المقر العام — عدن، خور مكسر
[email protected] • +967 2 000 000
✉
المركز الإعلامي

استمارة الانتساب

بالإرسال توافق على ميثاق الشرف الوطني.